كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



قال أبو يعلى الخليلي (1):سمعت على عشرة من أصحابه.
قال:وله تصانيف تدل على علمه ومعرفته بهذا الشأن.
قلت:وحدث عنه أبو أحمد الحاكم وقال:تكلموا في روايته لكتاب(النسب)للزبير (2) .
قلت:توفي سنة اثنتي عشرة وثلاث مائة وقد قارب التسعين.
قال الحاكم:أخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس العنزي حدثنا الحسن بن نصر الطوسي- بهراة في مجلس عثمان بن سعيد- حدثنا حيدون بن عبد الله الواسطي حدثنا صلة بن سليمان عن أشعث بن عبد الملك عن الفرزدق الشاعر قال:
رأى أبو هريرة قدمي فقال:يا فرزدق إني أرى قدميك صغيرتين فاطلب لهما موضعا في الجنة.
قلت:إن لي ذنوبا كثيرة.
قال:لا تأس (3) فإني سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول:(إن بالمغرب بابا مفتوحا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها) (4) .
__________
(1) الحافظ الامام أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد القزويني مصنف كتاب " الارشاد في علماء البلاد " ذكر فيه المحدثين وغيرهم من العلماء على ترتيب البلاد إلى زمانه.
توفي (446) وسترد ترجمته والنص الذي نقله المؤلف عنه هو في " الارشاد " الورقة 176 والزيادة منه.
(2) في " ميزان الاعتدال ": 1 / 509 تكلموا في روايته لكتاب النسب عن الزبير بن بكار.
(3) لا تحزن.
(4) صلة بن سليمان ضعفه يحيى بن معين وقال النسائي: متروك وقال الدارقطني: يترك حديثه عن ابن جريح وشعبة ويعتبر بحديثه عن أشعث بن عبد الملك والفرزدق واسمه غالب بن همام ضعفه ابن حيان فقال: كان قذافا للمحصنات فيجب مجانبة روايته. قلت: والمرفوع من الخبر ثابت فقد أخرج مسلم (2703) في الذكر والدعاء: باب استحباب الاستغفار والاكثار منه من حديث أبي هريرة مرفوعا " من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ". =